معظم سكان دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يعانون من نقص فيتامين د والحديد (إلى جانب عناصر غذائية أخرى). نقص فيتامين د منتشر بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وقلة مصادره في الطعام، بينما نقص الحديد (الذي غالبًا ما يظهر على شكل فقر دم) يؤثر بشكل خاص على النساء في سن الإنجاب. أحماض أوميغا-3 الدهنية أيضًا من العناصر التي يعاني الكثيرون من نقصها، لأن معظم الناس لا يتناولون الأسماك الدهنية بكثرة. هناك أيضًا نقص في عناصر أخرى مثل الفولات، واليود، والكالسيوم، وفيتامين ب، كما تظهر ذلك الدراسات الغذائية. دعونا نستعرض كل دولة على حدة لمعرفة أبرز المشكلات:
الفجوات الغذائية حسب الدولة
يوضح الجدول أدناه كل دولة وبعض النواقص أو القصور الغذائية الرئيسية التي لوحظت هناك.
| الدولة | النواقص الغذائية الرئيسية |
|---|---|
| النمسا |
فيتامين د: نقص واسع الانتشار (يصنف كـ "دون المستوى الأمثل" في الدراسات). أظهر مسح وطني أن إمدادات فيتامين د لدى النمساويين "دون المستوى الأمثل" مقارنة بدول أخرى article.imrpress.com. الحديد: فقر الدم يؤثر على حوالي 13٪ من النساء النمساويات بين 15 و49 سنة globalnutritionreport.org، وهذا يعني أن كثير منهم لا يحصلون على كمية كافية من الحديد. |
| بلجيكا |
فيتامين د: مثل معظم دول أوروبا الغربية، نسبة كبيرة من البلجيكيين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د (انتشار النقص في أوروبا الغربية يتراوح بين 30–60٪ pubmed.ncbi.nlm.nih.gov). الحديد: حوالي 13.6٪ من النساء البلجيكيات بين 15 و49 عامًا يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org، مما يوضح وجود فجوة في الحديد. (أيضًا، تم الإشارة إلى ارتفاع استهلاك الصوديوم كمصدر قلق في الملف الغذائي لبلجيكا.) |
| التشيك |
فيتامين د: التقديرات تشير إلى أن النقص في الجانب الأعلى – من المحتمل أن ثلث أو أكثر من سكان التشيك لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د (في أوروبا الشرقية تتراوح نسبة النقص بين 30–60٪ pubmed.ncbi.nlm.nih.gov). الحديد: حوالي 21.1٪ من النساء التشيكيات بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org، وهي نسبة كبيرة تشير إلى نقص الحديد. أوميغا-3: انخفاض استهلاك السمك يعني أوميغا-3 قليل – كثيرون لا يأكلون السمك الدهني أبداً، مع معدلات تناول EPA/DHA غالباً أقل من 100 ملغ/يوم (أقل بكثير من التوصية 250–500 ملغ) cambridge.org. |
| الدنمارك |
فيتامين د: على الرغم من الموقع الشمالي، تقوم الدنمارك بتدعيم بعض الأطعمة، لكن لا يزال معدل النقص أقل من 20% في شمال أوروبا pubmed.ncbi.nlm.nih.gov. كثير من الدنماركيين يتناولون زيت كبد الحوت، مما يساعد في الحفاظ على معدلات النقص منخفضة نسبياً. الحديد: حوالي 12.2% من النساء الدنماركيات بين 15–49 سنة يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org (لا تزال مشكلة، لكنها أقل قليلاً من متوسط الاتحاد الأوروبي). |
| إستونيا |
فيتامين D: من المحتمل وجود نقص حاد (موقع إستونيا الشمالي وقلة الشمس في الشتاء). في أوروبا، مناطق الجنوب/الشرق تسجل نسب نقص تصل إلى 30–60% pubmed.ncbi.nlm.nih.gov، وهذا يشمل إستونيا. الحديد: حوالي 21.7٪ من النساء الإستونيات بين 15–49 سنة يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org – فجوة حديد كبيرة. |
| فنلندا |
فيتامين د: قصة نجاح – فنلندا كانت السباقة في تدعيم فيتامين د. في عام 2000، كان حوالي 33٪ فقط من الفنلنديين لديهم مستويات كافية من فيتامين د، لكن بحلول عام 2011 أصبح حوالي 90٪ لديهم مستويات كافية iadsa.org بفضل تدعيم الحليب والدُهُون القابلة للدهن. نقص فيتامين د أصبح الآن أقل شيوعًا بكثير في فنلندا. الحديد: حوالي 10.9% من النساء الفنلنديات بين 15–49 عندهم فقر دم globalnutritionreport.org (أقل من كثير من الدول، بس ما زال رقم ملحوظ). (تناول أوميغا-3 العالي في فنلندا بسبب أكل السمك يساعدهم يتجنبوا هذا النقص.) |
| فرنسا |
فيتامين د: فرنسا عندها وضع فيتامين د أفضل من كثير من جيرانها – دراسة وحدة ذكرت إن حوالي 14% فقط عندهم نقص researchgate.net، ويمكن السبب يرجع للأكل والشمس في المناطق الجنوبية. مع ذلك، المستويات غير المثالية في الشتاء منتشرة. الحديد: حوالي 10.6٪ من النساء الفرنسيات بين 15–49 سنة يعانين من فقر الدمglobalnutritionreport.org. الفولات: مثل معظم أوروبا (التي لا تدعم الدقيق بحمض الفوليك)، انخفاض استهلاك الفولات منتشر – على سبيل المثال، نسبة كبيرة من البالغين لا يحققون الكمية الموصى بها من الفولات. |
| ألمانيا |
فيتامين D: فجوة منتشرة بشكل كبير – نسبة مذهلة تبلغ 82٪ من الرجال و91٪ من النساء في ألمانيا لا يحققون الكمية الموصى بها من فيتامين Dmynutriapp.com. هذا يدل على أن معظم الألمان لا يحصلون على كمية كافية من فيتامين D من الطعام (وكثير منهم لديهم مستويات منخفضة في الدم، خاصة في الشتاء). الحديد: حوالي 11.7٪ من النساء الألمانيات بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم genderdata.worldbank.org. بالإضافة إلى ذلك، حوالي 58٪ من النساء الألمانيات لا يحققن الكمية الموصى بها من الحديد (خاصة الشابات) mynutriapp.com. اليود: مشكلة ملحوظة – بدون الملح المدعم باليود، 96٪ من الرجال و97٪ من النساء في ألمانيا لا يصلون إلى الكمية الموصى بها من اليودmynutriapp.com. (استخدام الملح المدعم باليود يقلل هذا بشكل كبير.) ألمانيا تاريخياً كانت تعاني من نقص خفيف في اليود. |
| اليونان |
فيتامين د: رغم وفرة الشمس، نقص فيتامين د شائع في اليونان (العادات الثقافية واستخدام واقي الشمس لهما دور). جنوب أوروبا عموماً يشهد نقص فيتامين د بنسبة ~30–60٪ pubmed.ncbi.nlm.nih.gov، لذلك كثير من اليونانيين لديهم مستويات أقل من المثالية. الحديد: رغم عدم توفر أرقام دقيقة حالياً، إلا أن فقر الدم بين النساء في سن الإنجاب يُحتمل أن يكون حوالي 15–20٪ (كثير من دول البحر المتوسط ضمن هذا النطاق). أوميغا-3: الأنظمة الغذائية التقليدية تشمل السمك، لكن الاستهلاك الحديث انخفض. ضمان الحصول الكافي على أوميغا-3 (من السمك أو الجوز/بذور الكتان) لا يزال تحدياً بين الأجيال الشابة. |
| المجر |
فيتامين د: مثل باقي دول وسط وشرق أوروبا، هناك نقص واسع في فيتامين د (يُقدّر أن حوالي 30–60٪ يعانون من النقص pubmed.ncbi.nlm.nih.gov). الشتاء طويل، مما يحد من الحصول الطبيعي على فيتامين د. الحديد: من المحتمل أن نسبة فقر الدم بين النساء في المجر حوالي 20٪ (ما في إحصائية دقيقة، لكن البيانات الإقليمية تشير إلى نقص حديد ملحوظ بين النساء). أخرى: ممكن يكون في نقص الكالسيوم (لو استهلاك الألبان قليل) والفولات (ما في تدعيم إلزامي). |
| أيرلندا |
فيتامين د: أيرلندا فعليًا تسجل معدلات نقص مرتفعة – حيث وجدت إحدى الدراسات أن 51٪ من السكان الأيرلنديين يعانون من نقص فيتامين د حسب معايير معينة researchgate.net. الطقس الغائم والموقع الجغرافي الشمالي يخلي المكملات ضرورية. الحديد: حوالي 12.1٪ من النساء الأيرلنديات بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم genderdata.worldbank.org. يُنصح الشابات في أيرلندا بمراقبة تناول الحديد لتجنب التعب وفقر الدم. الفولات: أيرلندا فكرت في تدعيم حمض الفوليك لأن العديد من النساء في سن الإنجاب لديهن مدخول أقل من التوصيات (للوقاية من العيوب الخلقية). |
| إسرائيل |
فيتامين د: كثير من الإسرائيليين لديهم نقص في فيتامين د، ويرجع ذلك جزئياً إلى قضاء وقت طويل في الأماكن المغلقة/المناخ. يمكن أن تصل نسبة النقص في دول الشرق الأوسط إلى 80٪ frontiersin.org. رغم أن النسبة في إسرائيل قد تكون أقل قليلاً، إلا أن فيتامين د لا يزال مصدر قلق خاصة لمن يتجنبون الشمس. الحديد: حوالي 12.9٪ من النساء الإسرائيليات بين 15–49 سنة يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org. يُعترف بأن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يمثل مشكلة، خاصة بين بعض المجتمعات والأنظمة الغذائية. |
| إيطاليا |
فيتامين د: من الغريب أن إيطاليا المشمسة تشهد الكثير من حالات نقص فيتامين د. أنماط الحياة الخاملة داخل المنازل تعني أن العديد من الإيطاليين لديهم مستويات منخفضة – إحدى الدراسات أشارت إلى انتشار النقص بنسبة تقارب 40٪ researchgate.net. وتُعد هذه المشكلة معترف بها في الصحة العامة رغم شمس البحر الأبيض المتوسط. الحديد: حوالي 13.6٪ من النساء الإيطاليات بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم globalnutritionreport.org، مما يوضح وجود فجوة في الحديد. الأنظمة الغذائية الإيطالية، رغم غناها بالعديد من العناصر الغذائية، قد لا توفر كمية كافية من الحديد للنساء إلا إذا كان استهلاك اللحوم الحمراء أو البقوليات مرتفعًا. اليود: تاريخيًا، كان هناك نقص في اليود في إيطاليا (كان تضخم الغدة الدرقية شائعًا)، لكن قانون عام 2005 الذي شجع استخدام الملح المدعم باليود حسّن الوضع. بحلول عام 2020، اعتُبرت إيطاليا كافية باليود pubmed.ncbi.nlm.nih.gov، ومع ذلك لا يزال يُشجَّع على زيادة الوعي. |
| اليابان |
فيتامين د: الأنظمة الغذائية اليابانية تحتوي على الأسماك، لذلك حالة فيتامين د أفضل من أوروبا. مع ذلك، العمل في الأماكن المغلقة واستخدام واقي الشمس يعني أن بعض الأشخاص لديهم مستويات منخفضة (خاصة كبار السن). بشكل عام، نقص فيتامين د أقل شيوعًا في اليابان مقارنة بالدول الغربية sciencedirect.com. الحديد: نقص الحديد بين النساء يُعتبر فجوة رئيسية – حوالي 17–19٪ من النساء اليابانيات بين 20 و49 سنة يعانين من فقر الدم pmc.ncbi.nlm.nih.gov genderdata.worldbank.org. وتُبرز الدراسات الصحية اليابانية أن العديد من الشابات لا يحصلن على كمية كافية من الحديد (ربما بسبب انخفاض استهلاك اللحوم الحمراء). الكالسيوم: تقليديًا، كان استهلاك منتجات الألبان أقل، مما يعني أن تناول الكالسيوم قد يكون منخفضًا لبعض اليابانيين، لكن زيادة استهلاك الحليب والأسماك الصغيرة (مع العظام) يساعد في ذلك. |
| كوريا (الجنوبية) |
فيتامين د: شهدت كوريا الجنوبية نقصًا مرتفعًا جدًا في فيتامين د. وجدت دراسة وطنية أن "أقل بقليل من 70%" من الأفراد الأصحاء في الفئة العمرية 40–49 عامًا لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د pmc.ncbi.nlm.nih.gov. أنماط الحياة الحضرية الحديثة (السكن في الأبراج، الوظائف المكتبية) تساهم في انخفاض مستويات فيتامين د رغم الطقس المشمس. الحديد: فقر الدم يُعتبر مشكلة متوسطة – حوالي 12–16٪ من النساء الكوريات بين 15 و49 سنة يعانين من فقر الدم pmc.ncbi.nlm.nih.govbmcpublichealth.biomedcentral.com، مع معدلات أعلى بين المراهقات المتأخرات وفي العشرينات. الأنظمة الغذائية الفقيرة بالحديد الهيمي (اللحوم الحمراء) ممكن تزيد الوضع سوء. أخرى: غالبًا ما يكون استهلاك الكالسيوم والمغنيسيوم أقل من التوصيات في كوريا بسبب انخفاض استهلاك الألبان والحبوب الكاملة على التوالي (كما هو مذكور في الدراسات الغذائية). |
| لاتفيا |
فيتامين د: الموقع الجغرافي المرتفع يعني أن سكان لاتفيا يحصلون على شمس شتوية محدودة جدًا. معدلات نقص فيتامين د مرتفعة (غالبًا بين 30–60% مثل الدول المجاورة). يُوصى بالمكملات في الشتاء لكثير من الناس. الحديد: حوالي خُمس النساء اللاتفيات بين 15 و49 عامًا يعانين من فقر الدم borgenproject.orgborgenproject.org. أظهرت بيانات البنك الدولي أن النسبة تتجاوز 20% بقليل، مما يعكس فجوة كبيرة في الحديد. أخرى: واجهت لاتفيا مشاكل في تناول الفولات واليود أيضًا – على سبيل المثال، حوالي نصف الفتيات في إحدى الدراسات كان لديهن تناول غير كافٍ لليود sciencedirect.com. |
| ليتوانيا |
فيتامين د: مثل لاتفيا/إستونيا، قلة التعرض للشمس تؤدي إلى انتشار نقص فيتامين د. كثير من الليتوانيين على الأغلب يعانون من نقص بدون مكملات (لا يوجد برنامج تدعيم غذائي). الحديد: حوالي 23–24٪ من النساء الليتوانيات في سن الإنجاب يعانين من فقر الدم tradingeconomics.com، وهي من أعلى النسب في أوروبا. غالبًا ما تحتاج النساء إلى أطعمة غنية بالحديد أو مكملات غذائية. |
| لوكسمبورغ |
فيتامين د: لا توجد بيانات محددة، لكن حسب الجغرافيا ونمط الحياة من المرجح أن يعاني سكان لوكسمبورغ من نقص فيتامين د مشابه لجيرانها (مثل ألمانيا/فرنسا) – يعني الأغلبية لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين د من النظام الغذائي فقط. الحديد: التقديرات تختلف – أحد المصادر ذكر أن حوالي 10.2٪ من النساء يعانين من فقر الدم (2019) genderdata.worldbank.org، بينما كانت النسبة في وقت سابق حوالي 15.9٪ (2016) ceicdata.com. في كل الأحوال، نقص الحديد موجود لكن بنسبة أقل مقارنة بشرق أوروبا. |
| هولندا |
فيتامين د: الهولنديون يواجهون صعوبة مع فيتامين د أيضًا – كثير منهم لا يحصلون على ما يكفي من الشمس أو فيتامين د من الغذاء. في الواقع، 48٪ من إجمالي سكان هولندا لا يحققون الكمية الموصى بها من فيتامين د (وفقًا لدراسة استندت إلى بيانات وطنية) pmc.ncbi.nlm.nih.gov. يُنصح بالمكملات الغذائية خاصةً لكبار السن وأصحاب البشرة الداكنة. الحديد: حوالي 12.8% من النساء الهولنديات بين 15–49 سنة عندهم فقر دم globalnutritionreport.org (حسب GNR). تناول الحديد ممكن يكون على الحد الأدنى عند الشابات في هولندا، رغم أن السكان بشكل عام عندهم تغذية جيدة. الفولات: نقص الفولات شائع أيضاً – هولندا لا تدعم الطحين، وكثير من البالغين (خصوصاً النساء) ما يوصلون للكمية الموصى بها من الفولات، وهذا مقلق للحمل. |
| النرويج |
فيتامين د: النرويجيون تاريخياً يتناولون زيت كبد الحوت (الغني بفيتامين د)، وهذا يساعد، لكن اللي ما ياخذونه ممكن يصير عندهم نقص بسبب الشتاء المظلم. معدل النقص في شمال أوروبا أقل من 20% حسب بعض الدراسات pubmed.ncbi.nlm.nih.gov – النرويج غالباً حول هذا المعدل بسبب التدعيم والأسماك. مع ذلك، السلطات توصي بمكملات فيتامين د في الشتاء لمعظم الناس. الحديد: حوالي 12.0% من النساء النرويجيات بين 15–49 سنة عندهم فقر دم globalnutritionreport.org. نقص الحديد معترف فيه، رغم أن المعدل في النرويج متوسط. أخرى: أوميغا-3 الاستهلاك فعليًا جيد في النرويج (بسبب استهلاك السمك العالي)، لذا نقص أوميغا-3 مش مشكلة كبيرة هناك. |
| بولندا |
فيتامين D: نقصه منتشر جدًا – خط العرض البولندي والنظام الغذائي هناك يعني أن كثير من الناس عندهم مستويات منخفضة من فيتامين D، خاصة في الشتاء. يُقدّر أن غالبية البالغين البولنديين لديهم مستويات دون المثالية في الأشهر الباردة. حملات الصحة العامة تشجع على تناول مكملات فيتامين D. الحديد: رغم أن أرقام فقر الدم الدقيقة غير مذكورة أعلاه، من المرجح أن معدل انتشار فقر الدم بين النساء في بولندا يقع في منتصف سن المراهقة بالنسبة المئوية. (للمقارنة، سلوفاكيا وليتوانيا المجاورتان حوالي 20–25%، وأوروبا الغربية حوالي 13%.) لذا يمكن تحسين استهلاك الحديد لدى النساء. اليود: بولندا فرضت استخدام الملح المدعم باليود في التسعينيات، مما أدى إلى تقليل نقص اليود بشكل كبير. اليوم، حالة اليود عمومًا جيدة، لكن تقليل استهلاك الملح بسبب ارتفاع ضغط الدم أدى إلى عودة ظهور نقص اليود الخفيف في بعض الحالاتwho.int. |
| البرتغال |
فيتامين د: مثل باقي دول جنوب أوروبا، تشهد البرتغال نسبة كبيرة من السكان لديهم نقص في فيتامين د (غالبًا بشكل مفاجئ رغم الشمس – لكن كثيرين يتجنبون الشمس وقت الظهيرة أو لديهم بشرة داكنة إذا كانوا من أصول أفريقية أو برازيلية). كثير من البالغين يعانون من نقص خاصة في الشتاء. الحديد: حوالي 13.2٪ من النساء البرتغاليات بين 15 و49 عامًا يعانين من فقر الدمglobalnutritionreport.org. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يُعتبر مشكلة صحية عامة متوسطة؛ يُنصح بإدراج مكونات غنية بالحديد مثل البقوليات، الخضراوات الورقية، أو اللحوم الخالية من الدهون في النظام الغذائي. |
| سلوفاكيا |
فيتامين د: من المحتمل أن يكون هناك انتشار مرتفع للنقص. النظام الغذائي في سلوفاكيا يحتوي على القليل من الأطعمة الغنية بفيتامين د وأشعة الشمس محدودة في الشتاء. وبدون تدعيم واسع النطاق، يعاني الكثير من السلوفاك من مستويات غير كافية من فيتامين د (مشابه لما هو عليه في التشيك وبولندا). الحديد: معدل مرتفع لفقر الدم – حوالي 23–25٪ من النساء السلوفاكيات بين 15 و49 سنة يعانين من فقر الدم genderdata.worldbank.org tradingeconomics.com. هذا يشير إلى أن واحدة تقريباً من كل أربع نساء تعاني من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وهو أمر خطير. تحسين تناول الحديد (مثلاً من خلال النظام الغذائي أو المكملات) للنساء يُعد أولوية في الصحة العامة. |
| سلوفينيا |
فيتامين د: باعتبارها دولة في وسط أوروبا، تواجه سلوفينيا فجوات فيتامين د. لا يوجد تدعيم إلزامي، لذا من المحتمل أن نسبة كبيرة من السكان لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د خاصة في النصف الأقل إشراقًا من السنة. الحديد: حوالي 21.8٪ من النساء السلوفينيات بين 15 و49 عامًا يعانين من فقر الدم genderdata.worldbank.org، مما يشير إلى وجود نقص كبير في الحديد. وقد أشارت السلطات الصحية السلوفينية إلى ضرورة تحسين حالة الحديد لدى النساء (من خلال التوعية الغذائية). |
| إسبانيا |
فيتامين د: نقصه منتشر بشكل مفاجئ – حتى في إسبانيا المشمسة، حوالي ثلث السكان (33.9%) معرضون لخطر نقص فيتامين د researchgate.net. كثير من الإسبان لديهم مستويات أقل من المثالية، خاصة في المناطق الشمالية أو بين كبار السن. الحديد: يُقدَّر معدل الإصابة بفقر الدم بين النساء الإسبانيات بحوالي 15–17%. في عام 2016، بلغت النسبة 16.6% globalnutritionreport.org. قد يكون تناول الحديد منخفضًا لدى الشابات (خاصة اللواتي لا يتناولن اللحوم الحمراء). أخرى: الفولات يمكن أن يكون منخفضًا (إسبانيا لا تغني حمض الفوليك؛ ويُنصح النساء بتناول مكملات عند التخطيط للحمل)، كما أن استهلاك الألياف أيضًا أقل من التوصيات لكثيرين (رغم أن الألياف ليست فيتامين أو معدن، لكنها فجوة ملحوظة في الأنظمة الغذائية الغربية). |
| السويد |
فيتامين د: بفضل الإغناء (السويد تضيف فيتامين د إلى الحليب والمارجرين) واستهلاك السمك، السويديون وضعهم أفضل قليلاً من كثير من الأوروبيين فيما يخص فيتامين د – لكن لا يزال عدد كبير لديهم مستويات غير كافية. على سبيل المثال، حوالي 18٪ من السويديين كانوا يعانون من نقص (<30 نانومول/لتر) في إحدى الدراسات pmc.ncbi.nlm.nih.gov. يُنصح بتناول مكملات في الشتاء. الحديد: حوالي 13.6٪ من النساء السويديات بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم genderdata.worldbank.org. نقص الحديد يظهر بشكل خاص بين المراهقات والنساء اللواتي يعانين من دورة شهرية غزيرة – وتتابع الاستطلاعات الصحية السويدية هذا الموضوع. |
| سويسرا |
فيتامين د: كثير من السويسريين يعانون من نقص فيتامين د، خاصة في الشتاء (نظرًا لخط العرض المرتفع وأنماط الحياة الداخلية). تشير التقديرات إلى أن حوالي 40٪ من الأوروبيين (بما فيهم السويسريون) لديهم نقصnature.com. بدأت سويسرا في بعض عمليات التدعيم (مثل الأطعمة المضاف إليها فيتامين د) لكن الأمر ليس واسع الانتشار. الحديد: حوالي 11.3٪ من النساء السويسريات بين 15 و49 عامًا يعانين من فقر الدمgenderdata.worldbank.org. معدل سويسرا أقل قليلاً من المتوسط الأوروبي، لكن تقريبًا واحدة من كل عشر نساء لا تزال تعاني من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد – وغالبًا ما يكون ذلك لدى الشابات. أخرى: النظام الغذائي السويسري قد يكون منخفضًا في اليود إذا تم استخدام ملح غير مدعم باليود، لكن سويسرا تدعم الملح باليود منذ فترة طويلة وحاليًا لديها حالة يود كافية على المستوى الوطني. |
| Türkiye (Turkey) |
فيتامين د: تركيا تواجه جائحة نقص فيتامين د مشابهة لدول الشرق الأوسط الأخرى. تظهر الدراسات انتشارًا مرتفعًا جدًا – من المحتمل أن أكثر من نصف السكان لديهم مستويات غير كافية من فيتامين د. الملابس التقليدية، البقاء في الداخل خلال الأيام الحارة، وقلة تدعيم الأغذية كلها عوامل مساهمة. وكالات الصحة العامة تحث على تناول مكملات فيتامين د للفئات المعرضة للخطر. الحديد: نقص الحديد منتشر بين النساء التركيات. حوالي 30٪ من النساء بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدم ceicdata.com – تقريبًا واحدة من كل ثلاث نساء. هذا من أعلى المعدلات بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المذكورة. يتم الترويج بقوة للأنظمة الغذائية الغنية بالحديد (أو المكملات أثناء الحمل) لمواجهة هذه المشكلة. أخرى: نقص الزنك ممكن يكون شائع نسبيًا في تركيا أيضًا (بسبب قلة استهلاك اللحوم في المناطق الأفقر)، وحالة الفولات عند النساء ممكن تكون منخفضة (تدعيم الدقيق بحمض الفوليك مش إلزامي في تركيا). |
| المملكة المتحدة |
فيتامين D: المملكة المتحدة لديها معدلات مرتفعة من نقص فيتامين D. حوالي 20% من الناس لديهم نقص حاد، وما يصل إلى 60% لديهم مستويات غير كافية، يعني تقريبًا 4 من كل 5 بالغين ليسوا في حالة مثالية من فيتامين D vitall.co.uk. المناخ الغائم وقلة تدعيم الأغذية هما السبب. حتى الحكومة تقدم فيتامين D مجانًا للفئات الضعيفة في الشتاء. الحديد: حوالي 13.6٪ من النساء في المملكة المتحدة بين 15–49 عامًا يعانين من فقر الدمtradingeconomics.com (بيانات 2019). بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الاستطلاعات الغذائية في المملكة المتحدة أن العديد من الفتيات المراهقات والنساء يستهلكن كميات أقل من الحديد الموصى بها – الحديد يُعتبر فجوة ملحوظة تؤدي إلى الشعور بالتعب. حمض الفوليك وغيرها: المملكة المتحدة قررت مؤخرًا تدعيم الدقيق بحمض الفوليك (للوقاية من العيوب الخلقية) لأن نقص حمض الفوليك بين الشابات كان مصدر قلق. من النواقص الشائعة الأخرى المغنيسيوم، البوتاسيوم، والسيلينيوم، حيث أن الأنظمة الغذائية البريطانية اتجهت نحو الأطعمة المصنعة (التي تحتوي على نسب أقل من هذه المغذيات الدقيقة)\u00a0theguardian.com. |
| الولايات المتحدة |
فيتامين د: سكان الولايات المتحدة يعانون أيضًا من نقص فيتامين د – حيث وجدت إحدى الدراسات أن 42٪ من البالغين الأمريكيين يعانون من نقصpubmed.ncbi.nlm.nih.gov. وإذا استخدمنا معيارًا أكثر صرامة لتناول الغذاء، نجد أن 94.3٪ من الأمريكيين لا يحققون متطلبات فيتامين د اليومية من الطعامlpi.oregonstate.edu (لأن القليل من الأطعمة تحتوي بشكل طبيعي على فيتامين د) – رغم أن الكثيرين يتناولون المكملات. الحديد: حوالي 11–12٪ من النساء في الولايات المتحدة بين 15 و49 سنة يعانين من فقر الدم cdc.gov (ومعدل الإصابة ارتفع بشكل طفيف خلال العقدين الماضيين). فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يؤثر بشكل خاص على النساء اللواتي يعانين من دورات شهرية غزيرة، والحوامل، والفتيات المراهقات. في المقابل، الرجال والنساء بعد سن اليأس لديهم معدلات فقر دم أقل بكثير. فجوات شائعة أخرى: وفقًا للاستطلاعات الوطنية، لا يفي جزء كبير من الأمريكيين بالمتطلبات الخاصة بـ فيتامين E (≈88% غير كافٍ)، المغنيسيوم (≈52%)، فيتامين A (≈43%)، فيتامين C (≈39%)، والكالسيوم (≈44%) lpi.oregonstate.edu. باختصار، كثير من الأمريكيين يتناولون كميات كبيرة من الطعام لكنهم يعانون من نقص في المغذيات من حيث المغذيات الدقيقة – الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة تجعل الناس يعانون من نقص في الفيتامينات/المعادن الأساسية. حمض الفوليك يُعتبر نقطة إيجابية نسبياً في الولايات المتحدة، حيث يتم تدعيم منتجات الحبوب، مما يقلل بشكل كبير من نقص حمض الفوليك بين السكان بشكل عام. |
المصادر: البيانات أعلاه مأخوذة من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك ملفات تقارير التغذية العالمية الخاصة بالدول (لمعدلات فقر الدم) globalnutritionreport.org globalnutritionreport.org globalnutritionreport.org، والدراسات والمراجعات العلمية حول فيتامين د وغيره من العناصر الغذائية nature.com mynutriapp.com cambridge.org، واستطلاعات أو قواعد بيانات الصحة الوطنية (مثلاً، تحليل معهد لينوس بولينغ لبيانات NHANES الأمريكية lpi.oregonstate.edu). كل إحصائية محددة مرفقة بمصدر.
مواضيع مشتركة وأفكار ختامية
كما نرى، نقص فيتامين D يبرز في معظم هذه الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. على الرغم من اختلاف المناخات، إلا أن أنماط الحياة تغيرت بحيث أصبح الناس يتعرضون لأشعة الشمس بشكل أقل (وظائف مكتبية، الحياة الحضرية)، وغالبًا لا تعوض الأنظمة الغذائية هذا النقص. ليست المشكلة مقتصرة على شمال أوروبا فقط – حتى الدول المشمسة تظهر فجوات كبيرة ومفاجئة في مستويات فيتامين D researchgate.net. تدعيم الأغذية والمكملات الغذائية هما استراتيجيتان أساسيتان يتم استخدامهما (مثلاً، نجاح فنلندا في رفع مستويات فيتامين D من خلال التدعيم يُعد مثالاً إيجابياً iadsa.org).
نقص الحديد (وفقر الدم) هو أيضًا من المخاوف الشائعة عالميًا، خاصة بين النساء. في كل دولة تقريبًا من الدول المذكورة، حوالي 10–20٪ (أو أكثر) من النساء في سن الإنجاب يعانين من فقر الدم، ويرجع ذلك غالبًا إلى عدم كفاية تناول الحديد لتعويض الفقد أثناء الدورة الشهرية globalnutritionreport.org pmc.ncbi.nlm.nih.gov. هذا يمكن أن يؤدي إلى التعب، وضعف الأداء في العمل، ومشاكل صحية أخرى. معالجة هذه المشكلة تعني الترويج للأطعمة الغنية بالحديد (أو المكملات عند الحاجة) وفي بعض الحالات تدعيم الأغذية (على سبيل المثال، المملكة المتحدة تضيف الحديد إلى الدقيق الأبيض بموجب القانون).
تشمل الفجوات الأخرى الأحماض الدهنية أوميغا-3 – حيث تفتقر العديد من الأنظمة الغذائية الغربية إلى كمية كافية من الأسماك الدهنية، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات أوميغا-3 (تُظهر الدراسات الدموية انخفاضًا شديدًا في مؤشر أوميغا-3 في أمريكا الشمالية ومعظم أوروبا sciencedirect.com). وقد أدى ذلك إلى تقديم نصائح غذائية بتناول السمك مرتين في الأسبوع أو التفكير في مكملات زيت السمك لصحة القلب. حمض الفوليك (فيتامين B9) غير كافٍ في الأماكن التي لا يوجد فيها تدعيم غذائي؛ وبناءً على ذلك، بدأت دول مثل المملكة المتحدة الآن في تدعيم الدقيق، مستفيدة من تجربة الولايات المتحدة وكندا حيث أدى التدعيم إلى تقليل نقص حمض الفوليك بشكل كبير. أما نقص اليود، الذي كان شائعًا في السابق، فقد تحسن في العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بفضل استخدام الملح المدعم باليود – ومع ذلك، إذا اتجه الناس إلى استخدام أنواع الملح الفاخر غير المدعم أو تناولوا الطعام خارج المنزل كثيرًا (حيث لا يُشترط استخدام الملح المدعم باليود)، فقد يظهر نقص اليود الخفيف من جديد mynutriapp.com. هذا تذكير بأن حتى النواقص "القديمة" يمكن أن تعود إذا لم يتم الحفاظ على التدابير الصحية العامة.
باختصار، حتى الدول الغنية تعاني من "الجوع الخفي" – نقص المغذيات الدقيقة في النظام الغذائي. الأنظمة الغذائية الحديثة المعتمدة على الأطعمة المصنعة توفر الكثير من السعرات الحرارية لكن ليس دائمًا ما يكفي من الفيتامينات والمعادن lpi.oregonstate.edu. الصورة العامة في هذه الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متشابهة إلى حد كبير:
فيتامين D والحديد هما النقصان الرئيسيان،
مع عناصر أخرى مثل الفولات، اليود، الكالسيوم، فيتامين B12، المغنيسيوم، وأوميغا-3 التي تظهر أيضًا بشكل متكرر. لكل دولة خصوصيتها (مثلاً فنلندا تحقق نتائج جيدة في فيتامين D، وتركيا تعاني أكثر من فقر الدم)، لكن لا توجد دولة خالية من النواقص الغذائية.
الخبر الجيد أن الوعي في تزايد. العديد من الحكومات تصدر الآن توصيات بفيتامين D، وتشجع على الأنظمة الغذائية المتوازنة (المزيد من الفواكه، الخضار، المكسرات، والأسماك)، وتدرس سياسات تدعيم العناصر الغذائية الأساسية. الأفراد أيضًا أصبحوا أكثر وعيًا، وأحيانًا يتناولون الفيتامينات المتعددة أو مكملات محددة. معالجة هذه الفجوات الغذائية أمر مهم لصحة طويلة الأمد – التعامل معها يمكن أن يحسن مستويات الطاقة، وظيفة المناعة، صحة العظام، والرفاهية العامة للسكان.
من خلال إبقاء التركيز واسعًا (يشمل عناصر غذائية متنوعة) والنظر في بيانات من عدة دول، نحصل على فهم واضح: نقص العناصر الغذائية هو تحدٍ مشترك في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهناك حاجة إلى نهج شامل – يشمل تنويع النظام الغذائي، والتدعيم، والمكملات عند الحاجة – لضمان حصول السكان على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجونها. كل إحصائية مذكورة أعلاه تبرز المجالات التي تحتاج إلى تحسين، ومع استمرار الجهود، يمكن أن تتحسن هذه الأرقام تدريجيًا في الاتجاه الصحيح.